الصفحة الرئيسية
برامجنا
خدماتنا
تعرف علينا
اتصل بنا

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

ابحث
no icon

القائمة
الإضطرابات النفسية
الاطفال و المراهقين
الإضطرابات العصبية
العلاجات النفسية
العلاج بالأدوية
الأحاسيس و المشاعر
اضرار التدخين
المزيد
 
أصدقاؤك يفضلون
 
المسكنات الأفيونية

المسكنات الأفيونية


عادة ما تستخدم المسكنات الأفيونية لتخفيف الآلام المتوسطة والشديدة وخاصه الالم الحشوي .  قد يتسبب الاستخدام المتكررالادمان والتعود

قد يكون الاستخدام المنتظم للمواد الأفيونية القوية ملائمة لبعض حالات الألم المزمن غير الخبيثة، ويجب أن تكون يكون العلاج تحت إشراف أخصائي العلاج، وينبغي أن يتم تقييم المريض على فترات منتظمة 

ينبغي إستخدام المواد الأفيونية بحذر في حالة المرضى الذين يعانون من ضعف في وظيفة الجهاز التنفسي (وتجنبه في حالة مرض إنسداد الشعب الهوائية المزمن) والربو (وتجنبه أثناء الهجوم الحاد) ،إانخفاض ضغط الدم وصدمة و الوهن العضلي الوبيل و تضخم أو إضطرابات البروستاتا  وإنسداد الأمعاء الالتهابية وأمراض المرارة والمسالك، والإضطرابات التشنجية.

 

يوصى بجرعة مخفضة للمرضى المسنين أو الضعفاء في حالات الغدة الدرقية وقصور قشرة الكظر.  يرتبط الاستخدام المتكرر للمسكنات الأفيونية بتطور الاعتماد النفسي والجسدي، وإن كان هذا نادرا، وينصح بالحذر عند وصفه للمرضى الذين لديهم تاريخ من الإدمان على المخدرات.

يوصى  بتجنب الانسحاب المفاجئ بعد العلاج طويل الأمد لكي لا تحدث اعراض انسحاب.

يوجد مستحضرات تحت الجلد ( مثال لاصق الفنتانيل" fentanyl " أو البوبرينورفين"buprenorphine ") و لكنها ليست مناسبة للآلام حادة أو لهؤلاء المرضى الذين تتغير متطلباتهم للمسكنات بسرعة لأن الوقت الطويل للحالة المستقرة تمنع المعايرة السريعة للجرعة. 

 

موانع الأستعمال


الحالات الصدرية الحادة 

ينبغي تجنب المسكنات الأفيونية في حالة المرضى الذين يعانون من ضعف الجهاز التنفسي الحاد، وعندما يكون هناك خطر حدوث شلل تنفسي ،

الحالات العصبية الحادة

  وفي الحالات المرتبطة برفع الضغط داخل الجمجمة وإصابات الرأس (تداخل المسكنات الأفيونية مع إستجابات الحدقة المهم لتقييم الجهاز العصبي).  لا ينبغي علاج المرضى المصابين بغيبوبة بالمسكنات الأفيونية.

 

الإختلال الكبدي
قد تعجل المسكنات الأفيونية الغيبوبة لدى المرضى الذين لديهم ضعف كبدي مثال الاتهاب الكبدي و البلهارسيا الكبدية و التليف الكبدي، لذا يجب  تجنب الاستخدام أو تقليل الجرعة.

الإختلال الكلوي
 
تزداد آثار المسكنات الأفيونية وتطول، وهناك زيادة في حساسية المخ عندما يتم علاج المرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي بالمسكنات الأفيونية،  تجنب تناولها  أو تقليل الجرعة

الحمل
إكتئاب الجهاز التنفسي وأعراض الانسحاب يمكن أن تحدث لدى حديثي الولادة إذا تم إستخدام المسكنات الأفيونية أثناء الولادة؛ كما وردت تقارير بركود المعدة والتهاب رئوي في الاستنشاق لدى الأم إذا تم إستخدم المسكنات الأفيونية أثناء المخاض.

 

الآثار الجانبية


المسكنات الأفيونية تشترك في العديد من الآثار الجانبية، على الرغم من وجود إختلافات نوعية وكمية بينهم.  أكثر الآثار الجانبية شيوعا الغثيان والقيء (وبخاصة في المراحل الأولى)، والإمساك، وجفاف الفم، والتشنج الصفراوي؛ تسبب الجرعات الأكبر صلابة في العضلات، وانخفاض ضغط الدم، والاكتئاب التنفسي.  الآثار الجانبية المشتركة الأخرى للمسكنات الأفيونية تشمل بطء القلب وتسارعه، خفقان، وتورم بسبب زيادة السوائل (الذمة)، نقص ضغط الدم الوضعي، والهلوسة، والدوار، والنشوة، والانزعاج، وتغيرات في المزاج، والادمان، والدوار، والارتباك، والنعاس، وإضطرابات النوم والصداع والعجز الجنسي، وصعوبة في التبول مع إحتباس البول، والتشنج الحالبي، وإنقباض الحدقة، وإضطرابات بصرية، والتعرق، وإحمرار و طفح، وأرتيكاريا والحكة.

يسبب الاستخدام طويل المدى للمسكنات الأفيونية قصورا في الغدد التناسلية، وقصور في الغدة الكظرية لدى كلا الرجال والنساء.  يمكن أن يؤدي هذا إلى انقطاع الطمث، وإنخفاض الرغبة الجنسية والعقم والاكتئاب وعدم القدرة على الانتصاب.  إرتبط الاستخدام طويل الأمد للمسكنات الأفيونية بحالة حساسية غير طبيعية للألم (فرط التألم).  الألم الذي يصاحب فرط التألم عادة ما يكون متميزا نوعيا عن الألم الذي يصاحب تطور المرض أو الاختراق، وغالبا ما يكون أكثر انتشارا وأقل تعريفا.  يضم علاج فرط التألم خفض جرعة الدواء الافيوني أو علاج التبديل، ويجب أن تحال الحالات المشكوك في أنها فرط التألم إلى فريق متخصص في الألم.

قيادة السيارة
قد يؤثر النعاس على أداء المهام التي تحتاج لمهارة (مثل قيادة السيارة)، وتحدث تعزيز لتأثيرات الكحول.  يجب تجنب القيادة في بداية العلاج بالمسكنات الأفيونية وبعد التغييرات فيالجرعة.

الأفيونيات القوية
مازال المورفين المسكن الأفيوني الأكثر قوة  للآلام الحادة، على الرغم من أنه كثيرا ما يسبب الغثيان والقيء.  يستخدم معيارا لمقارنة المسكنات الأفيونية الأخرى.  بالإضافة إلى تخفيف الألم، يمنح المورفين أيضا حالة من النشوة والانفصال العقلي.

المورفين(Morphine)

المورفين هو الأفيون الذي يقع عليه الاختيار للعلاج عن طريق للآلام الحادة في الرعاية الملطفة.  يعطى بانتظام كل 4 ساعات (أو كل 12 ساعة أو 24 بصيغتها المعدلة).  للاطلاع على المبادئ التوجيهية لتعديل الجرعة في مجال الرعاية الملطفة، إنظر وصف الأدوية في

البوبرينورفين (BUPRENORPHINE)

 البوبرينورفين له خصائص كلا من محفز  ومضاد محفز الأفيونية، و قد يعجل أعراض الانسحاب، بما في ذلك الألم لدى المرضى الذين يعتمدون على المواد الأفيونية الأخرى.  هناك إحتمال للتعاطي وقد يسبب الادمان، ويستمر عمله مدة أطول بكثير من المورفين،  ويوضع تحت اللسان وهو مسكن فعال لمدة 6 إلى 8 ساعات.  على عكس المسكنات الأفيونية، يتم قلب آثاره جزئيا فقط بواسطة النالوكسون(naloxone).

عند استخدام ثنائي البيبانون(Dipipanone) وحده يكون أقل من المورفين في تسكين الالم ولكن المستحضر الوحيدة المتاح يحتوي على مضاد للقىء وبالتالي فهو ليس مناسبا للحمية المنتظمة في مجال الرعاية الملطفة.

ديامورفين(Diamorphine)

هو مسكن أفيوني قوي، قد يسبب الغثيان وإنخفاض ضغط الدم أقل من المورفين. و يستخدم في مجال الرعاية الملطفة لمرضى الاورام المتقدمين 

الفنتانيل (Alfentanil)

يستخدم الفنتانيل(fentanyl) والريميفنتانيل(remifentanil) عن طريق الحقن في الجراحات  ؛ الفنتانيل متوفر في من خلال لاصق ذاتي عبر الجلد والتي يتم تغييرها كل 72 ساعة.

الميثادون(Methadone)

الميثادون(Methadone) هو أقل من المورفين كمسكن ويعمل لفترات أطول.  عند إستخدامه لفترة طويلة، لا ينبغي تناوله أكثر  من مرتين يوميا لتفادي خطر تراكم وزيادة الجرعة الأفيونية.  يمكن إستخدامه بدلا من المورفين في بعض الحالات 

أوكسيكودن(Oxycodone)

له كفاءة وآثار جانبية مماثلة لتلك التي في المورفين، وهو يستخدم في المقام الأول من أجل التحكم في الألم في الرعاية الملطفة لمرضى الاورام المتقدمين  .

بابافيرتيوم(Papaveretum)

نادرا ما يستخدم بابافيرتيوم، المورفين أسهل في وصفه وأقل عرضة للخطأ فيما يتعلق بالقوة والجرعة.

البنتازوسين(Pentazocine)

للبنتازوسين خصائص المحفز ومضاد المحفز ويعجل أعراض الانسحاب، بما في ذلك الألم لدى المرضى مدمني المواد الأفيونية الأخرى، وهو أكثر فعالية من الكودايين أو ثنائي هيدرو كودين، ولكن قد تحدث الهلوسة وإضطرابات التفكير. لذا لايوصى به، ويجب تجنبه بعد احتشاء عضلة القلب لأنه قد يزيد ضغط الدم الرئوي والشريان الأورطي، فضلا عن عمل القلب.

البيثيدين(Pethidine)

البيثيدين مسكن سريع لكنه قصير الأمد، ويسبب الامساك أقل من المورفين، وهو مسكن أقل قوة حتى مع الجرعات العالية، وهو لايناسب مع الآلام الشديدة المستمرة، وهو يستخدم لتسكين آلام الولادة، ولكن كثيرا ما يفضل المواد الأفيونية الأخرى، مثل المورفين أو ديامورفين، لآلام الولادة.

ترامادول(Tramadol)

ينتح ترامادول مسكنات بواسطة آليتين: تأثير الأفيون وتعزيز مسارات هرمون السيروتونين والأدرينالية، وله آثار جانبية مثل الاثار الجانبية للأفيون وخاصة، شلل الجهاز التنفسي، والإمساك و الإدمان ، و له ردود فعل نفسية سيئة

 

الكوديين(Codeine)
يستخدم الكوديين للتخفيف من آلام الخفيفة   ولكن أيضا يسبب الإمساك إذا تم إستخدامه لمدة طويله.

ثنائي هيدروالكودين(Dihydrocodeine)

 لديه فعالية مسكنه مماثلة للكوديين.  عادة ما تكون جرعة من ثنائي هيدروكودايين عن طريق الفم 30 م.ج. كل 4 ساعات؛ مضاعفة الجرعة إلى 60 م.ج. قد تعطي تخفيف إضافي لآلام ولكن هذا قد يكون على حساب المزيد من الغثيان والقيء.  متاح أيضا في أقراص 40 م.ج.

 

ميبتازينول(Meptazinol)

يدعى أن ميبتازينول له تأثير ضعيف على الجهاز التنفسي.  هناك تقارير بأن تأثيره يمتد إلى 2 - 7 ساعات تبدأ خلال 15 دقيقة من تناوله.

الجرعة
قد تكون هناك حاجة لتعديل جرعة المواد الأفيونية   وفقا لدرجة الوعي بالالم والآثار الجانبية؛  تختلف إستجابة المرضى للأفيونيات على نطاق واسع.

 

مسكنات ما بعد العمليات الجراحية
يستخدم مزيج من المسكنات الأفيونية وغير الأفيونية في علاج الألم بعد العمليات الجراحية.     ينبغي أن تعطى المسكنات الأفيونية بحذر بعد العملية الجراحية نظرا لأنه قد يؤدي الي أضطراب بوظائف الجهاز التنفسي و هبوط في التنفس

تعطى الأفيونيات أيضا عن طريق الحقن فوق الام الجافيه (في العمود الفقري) [طريق غير مرخص] في فترة ما بعد الجراحة ولكن ترتبط مع بآثار جانبية مثل الغثيان والحكة وإحتباس البول والقيء،  يمكن حدوث هبوط في التنفس، ولا سيما مع المورفين.

يستخدم المورفين(Morphine) على نطاق واسع.  الترامادول(Tramadol) أقل فعالية في علاج آلالام الحادة عن المسكنات الأفيونية الأخرى.  قد يعادي البوبرينورفين(Buprenorphine) تأثير مسكن الأفيونيات التي تم تناولها من قبل، ولا ينصح به عموما.  لا يوصى عموما بتناول البيثيدين(Pethidine) لآلام ما بعد الجراحة لانه يتم تمثيله لنوربيثيداين التي قد تتراكم، ولا سيما في حالات القصور الكلوي؛ نوربيثيداين يحفز الجهاز العصبي المركزي ويسبب التشنجات.

ألم الأسنان والفم والوجه :المسكنات الأفيونية غير فعالة نسبيا في ألم الأسنان.  مثل المواد الأفيونية الأخرى، غالبا ما يسبب ثنائي هيدرو كودين(dihydrocodeine) الغثيان والقيء مما يحد من قيمتها في آلام الأسنان، وإذا تم تناول أكثر من جرعات قليلة يمكن أن يسبب أيضا الإمساك.  ثنائي هيدرو كودين ليس فعالا جدا في ألم الأسنان بعد العملية الجراحية.

إدارة الألم و الأعتماد على المواد الأفيونية


على الرغم من أن الحذر ضروري، المرضى الذين يعتمدون على المواد الأفيونية أو لديهم تاريخ من الإدمان على المخدرات قد يتم علاجهم بالمسكنات الأفيونية عندما تكون هناك حاجة سريرية لذلك.  العلاج بالمسكنات الأفيونية في هذه المجموعة من المرضى ينبغي عادة أن يتم بناءا على المشورة من المتخصصين.  ومع ذلك، يطلب الأطباء ترخيصا خاصا ليصف المسكنات الأفيونية للمرضى مدمني المواد الأفيونية لتخفيف الألم بسبب مرض أو إصابة عضوية.

 

 

خدماتنا
الخدمات الطبية القانونية قد يبدي الاشخاص المتهمون بإرتكاب جرائم عجزا نفسيا وعصبيا يتس
المزيد
 
برامجنا
رحلة التعافى من الإدمانمقدمه: يعتقد الكثير من الناس أن الإدمان يعد من أشد الأمراض
المزيد
 
استفتاء الاسبوع
 
تواريخ تهمك
 

الصفحة الرئيسية |  تعرف علينا |  اتـصل بنـا |  حقوق الطبع و النشر |  مواقع صديقة |  روابط مفيدة |  المؤسسات المتعاقد معها |  شكاوى ومقتراحات