الصفحة الرئيسية
برامجنا
خدماتنا
تعرف علينا
اتصل بنا

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

ابحث
no icon

القائمة
الإضطرابات النفسية
الاطفال و المراهقين
الإضطرابات العصبية
العلاجات النفسية
العلاج بالأدوية
الأحاسيس و المشاعر
الوسواس القهرى
المزيد
 
أصدقاؤك يفضلون
 
أضطراب قلق الأنفصال

 

 

 

 

 

قلق الانفصال عند الأطفال

الأطفال الذين يعانون من اضطراب قلق الانفصال يخافون من ان يفترقوا من ذويهم، وكثيرا ما يعتقدون بأن شيئا سيئا سيحدث عند الفراق.

 

تشخيص الانفصال عند الأطفال

 

ولكى يتم تشخيص قلق الانفصال في الأطفال فلابد أن يعاني الطفل من 3 أعراض على الأقل من الأعراض التالية لمدة لا تقل عن 4 أسابيع:

الشعور المتكرر بالتوتر الشديد عند الابتعاد عن البيت أو أحد الوالدين (أو من يحل محلهم).

الشعور المستمر بالخوف الشديد من فكرة إصابة أو فقدان الأم أو الأب (أو من يحل محلهم).

استمرار الخوف الشديد من أن حدثًا ما سيؤدي إلى انفصاله عن والديه.

استمرارية رفض الطفل الذهاب إلى المدرسة أو أى مكان آخر خشية أن يبتعد عن والديه.

الخوف الشديد أن يصبح الطفل وحيدًا دون والديه أثناء بقائه في المنزل أو حتى غياب الرفيق البالغ في الأماكن الأخرى.

الإصرار على عدم الذهاب إلى فراشه لينام إلا في حالة وجود أحد ممن يرتبط بهم (الأب أو الأم) بالقرب منه أو رفضه أن ينام خارج المنزل (عند الجدة مثلاً).

تكرار الكوابيس والأحلام المزعجة والتي غالبًا ما تدور عن فكرة بعده عن والديه.

تكرار الشكوى من آلام جسدية (صداع، آلام بالمعدة، الغثيان، القئ) بمجرد البعد عن الوالدين أو من يرتبط بهم بشدة أو حتى عند توقعه حدوث ذلك.

 

 

لماذا يصاب الأطفال بقلق الانفصال؟

تشترك العوامل النفسية والاجتماعية بالإضافة إلى طبيعة مزاج الطفل الذي ولد عليه في التأثير على شدة معاناة الطفل من قلق الانفصال التي تظهر في فترات الابتعاد القصيرة عن من يألفهم أو رؤيته لفترة قصيرة لأشخاص لا يألفهم وعندما يكون الطفل بطبيعته خجولاً أو معتادًا على الابتعاد عن المواقف التي لم يعتاد عليها فإنه أكثر عرضة للإصابة بقلق الانفصال وغيرها من اضطرابات القلق مثل اضطراب القلق العام أو الرهاب الاجتماعي.

بمتابعة هؤلاء الأطفال وجد أنه مع حدوث الخجل عند الطفل فإن ذلك يصحبه عدة تغيرات عصبية وفسيولوجية مثل ارتفاع عدد ضربات القلب في وضع الراحة وكذلك مع العمليات التي تحتاج إلى زيادة في التركيز والانتباه، درجة تعلق الطفل بأمه من العوامل المؤثرة في ظهور قلق الانفصال كما أن طبيعة الأم القلوقة التي غالبًا ما تشعر بالتهديد نحو أطفالها وتعتقد دائمًا أن خطرًا ما قد يصيبهم فإن هذا الخوف والقلق غير المبرر ينعكس على علاقة الأم بطفلها فهى تحاول دائمًا أن تطمئن نفسها وغالبًا بأسلوب مرضي يؤدي في النهاية إلى ارتباط مرضي لطفلها بها وعادةً ما ينشأ هذا الطفل في أسرة تسرف في الرعاية والاهتمام ولا يتجه هذا الاهتمام المبالغ إلى الأطفال. 

 

انتشار المرض :

تنتشر اضطرابات القلق عامة بين الأطفال بنسبة تصل إلى 10% وتختلف بحسب الفئات العمرية المختلفة أما عن اضطراب قلق الانفصال خاصة فينتشر بنسبة 4% بين الأطفال والمراهقين ولكن في الأطفال أكثر منه في المراهقين كما أنه ينتشر في الأولاد بنفس معدلات انتشاره بين البنات.

 

العلاج:

 العـــــــلاج المعرفــــــي السلوكــــــي

هو الخيار الأمثل لعلاج اضطرابات القلق بصفة عامة وقلق الانفصال بصفة خاصة.. فقد ثبتت فاعليته في علاج الكثير من اضطرابات القلق..يحتاج الطفل أن يتم تدريبه على تمارين الاسترخاء وعندما يتقنها ستكون سلاحًا يستخدمه وقت الحاجة.

طريقة التعلم "بالنموذج" من الوسائل الفعالة فيقوم المعالج أو الوالدين بفعل الأمر الذي يراد أن يفعله الطفل كأن يتعرض المعالج لأمر يخافه الطفل ومع تكرار ذلك أمامه ستقل رهبته.

تحتاج الأسرة إلى تعلم "كيف تتعامل مع الأزمات والطوارئ" دون الإسراف في التوتر والقلق.. الأهم من ذلك هو التعرض التدريجي للمواقف المخيفة للطفل وتدريجيًا يزول معها الخوف والقلق.. هذا هو مبدأ العلاج. و يتعرض الطفل إلى الموقف المخيف بطريقة تدريجية بدءًا بالأسهل وصعودًا إلى الأصعب ومع التغلب على الأسهل يكتسب الطفل بعض المهارات والثقة مما يشجعه لتكرار ذلك والقدوم على ما هو أصعب ويعتمد قرار الانتقال إلى المستوى الأصعب هو مقدار النجاح في المستوى السابق.

دور الأسرة في العلاج:

كما أن للأسرة دور في ظهور الأعراض لذا لن يغيب دورهم عند العلاج. فدور الأسرة في العلاج محور أساسي.. لابد أن يتعلم الآباء والأمهات كيفية ضبط النفس وقياس الأمور بمقاييسها الصحيحة وعدم تهويل الأمور وعدم الإسراف في تقدير المخاطر.. دور الوالدين هام جدًا عند البدء في تنفيذ الخطة العلاجية فيحتاج الأمر إلى قليل من الحزم والمثابرة عند التعامل مع سلوكيات الطفل المرفوضة.

من دعائم العلاج السلوكي مشاركة الأسرة في العلاج فلابد أن يتعلم الوالدان كيف يصبحا نموذجًا وقدوة فعالة لأطفالهم للتغلب على المواقف المخيفة التي عادةً ما يتجنبها الطفل خوفًا منها.. وإذا اقترن العلاج الفردي للطفل مع مشاركة الأسرة في العلاج فإن نتائج العلاج ستكون مرضية.

التعامل مع رفض الذهاب إلى المدرسة:

يعتبر رفض الذهاب إلى المدرسة من الطوارئ التي تحتاج إلى تدخل سريع.. ويبدأ العلاج بخطة طويلة تقوم على تعاون الطفل والوالدين والمدرسين ورفاق الطفل في المدرسة.. وتهدف إلى تشجيع الطفل على الذهاب إلى المدرسة في ظل خطوات تدريجية في نهايتها يستطيع الطفل البقاء في المدرسة حتى نهاية اليوم الدراسي وهذا هو الإنجاز الكبير الذي يستحق عليه المكافأة.. أي أنه أقصى المطلوب.. في البداية يكون الهدف المراد تحقيقه أن يتحمل الطفل أن يبتعد عن المنزل حتى يصل إلى المدرسة ولو رفض الدخول في البداية فهذا يكفي مبدأيًا.. ثم في اليوم التالي أو بعده بيومين يتغير الهدف ليكون "بقاء الطفل في المدرسة" ولو لحصة واحدة.. وعلى هذا يسير الحال لمدة 3 أيام ثم من اليوم الرابع يلزم أن يبقى في المدرسة حتى الفسحة ثم بعد عدة أيام يتم زيادة الوقت وهكذا.. حتى ينجح الهدف المنشود وهو إتمام اليوم الدراسي كاملاً في المدرسة.. يحتاج هذا البرنامج إلى تعاون إدارة المدرسة حتى لا تصبح عائقًا في طريق تنفيذ الخطة العلاجية.. ولا تخجل أن تخبرهم بما تفعل.. ابني يعاني من مشكلة اسمها "قلق الانفصال" ونحن ننفذ برنامج علاجي عبارة عن....... لذا نحتاج تعاونكم معنا من خلال السماح لنا ب؟.... وبقاء الطفل في المدرسة بعض الوقت أفضل من عدم ذهابه إليها بالكلية.. ومع العلم أن حضوره لبعض الوقت هو لفترة مؤقتة فقط..

مسار ومأل المرض :

يعتمد مسار ومآل قلق الانفصال على عدة عوامل منها عمر الطفل عند ظهور الأعراض والمدة التي استمرت فيها وظهور اضطرابات نفسية مصاحبة مع القلق والاكتئاب..

بمتابعة عدد كبير من الأطفال الذين يعانون من اضطرابات القلق وجد أن 82% منهم اختفت عندهم معظم الأعراض بمرور ثلاث سنوات وبمتابعة نفس المجموعة وبالتحديد المجموعة التي كانت تعاني من قلق الانفصال وجد أن 96% منهم قد عافاهم الله منه مع المتابعات الطبية وخضوعهم للعلاج النفسي خلال العام الأول من بدء العلاج..

أكدت الدراسات الحديثة احتمالية إصابة الطفل بالقلق تزداد إذا كان والديه قلقين بطبيعتهما.. كما أن هناك احتمال للإصابة بواحد أو أكثر من اضطرابات القلق الأخرى مثل الهلع أو رهاب الأماكن المفتوحة عند بلوغهم.

خدماتنا
       عيادة رسم المخ   تقديم خدمة رسم المخ الرقمي
المزيد
 
برامجنا
 
المزيد
 
استفتاء الاسبوع
 
تواريخ تهمك
 

الصفحة الرئيسية |  تعرف علينا |  اتـصل بنـا |  حقوق الطبع و النشر |  مواقع صديقة |  روابط مفيدة |  المؤسسات المتعاقد معها |  شكاوى ومقتراحات